يطوفون به سبع سنين ويستغفرون اللّه عز وجل مما قالوا ثم تاب عليهم من بعد ذلك ورضي عنهم فهذا كان أصل الطواف ثم جعل اللّه البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم فقال صدقت .
6 - عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن محمد بن عمران العجلي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أي شيء كان موضع البيت حيث كان الماء في قول اللّه عز وجل :
« وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
قال كان مهاة بيضاء يعني درة .
7 - عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة قال إن اللّه عز وجل أنزل الحجر لآدم عليه السّلام من الجنة وكان البيت درة بيضاء فرفعه اللّه عز وجل إلى السماء وبقي أسه وهو بحيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر اللّه عز وجل إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام ببنيان البيت على القواعد .
8 - عنه عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن صالح اللفائفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى فالأرض من عرفات وعرفات من منى ومنى من الكعبة .
9 - عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء تضيء كضوء الشمس والقمر حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت فلما نزل آدم رفع اللّه له الأرض كلها حتى رآها ثم قال هذه لك كلها قال يا رب ما هذه الأرض البيضاء المنيرة قال