قلت فما تفسير اليقين قال الموقن [ الذي ] يعمل للّه كأنه يراه وإن لم يكن يرى اللّه فإن اللّه يراه وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وهذا كله أغصان التوكل ومدرجة الزهد .
10 - في البحار : عن علي بن السندي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه .
المنابع :
( 1 ) الكافي : 5 / 83 - 84 ،
( 2 ) التهذيب : 6 / 322 ،
( 3 ) عدة الداعي : 84 ،
( 4 ) بحار الأنوار : 103 / 36 .