إليهم فقال ما حملكم على ما صنعتم قالوا يا رسول اللّه تكفل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة فقال إنه من فعل ذلك لم يستجب له عليكم بالطلب .
5 - الطوسي عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام واللّه إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نؤتى بها فقال تحب أن تصنع بها ما ذا قال أعود بها على نفسي وعيالي وأصل منها وأتصدق وأحج وأعتمر فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الآخرة .
6 - عنه عن أحمد بن أبي عبد اللّه رفعه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام غنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الإثم .
7 - عنه عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن محمد بن أبي الهزهاز عن علي بن السري قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن اللّه عز وجل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه .
8 - ابن فهد الحلى : قال الصادق عليه السّلام إن اللّه أبى إلا أن يجعل أرزاق المتقين من حيث لا يحتسبون ولا يقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين .
9 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث مرفوع إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال جاء جبرئيل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال يا رسول اللّه إن اللّه أرسلني بهدية لم يعطها أحدا قبلك فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقلت وما هي قال الصبر وأحسن منه قلت وما هو قال القناعة وأحسن منها قلت وما هو قال الرضا وأحسن منه قلت وما هو قال الزهد وأحسن منه قلت وما هو ؟
قال : الإخلاص وأحسن منه قلت وما هو قال اليقين وأحسن منه
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 348
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٤٨