ينقضي الموسم وكان له عليه ألف دينار فأرسل إليه فأتاه فقال له قد عرفت حال محمد وانقطاعه إلينا وقد ذكر أن لك عليه ألف دينار لم تذهب في بطن ولا فرج وإنما ذهبت دينا على الرجال ووضائع وضعها وأنا أحب أن تجعله في حل .
فقال لعلك ممن يزعم أنه يقبض من حسناته فتعطاها فقال كذلك في أيدينا فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام اللّه أكرم وأعدل من أن يتقرب إليه عبده فيقوم في الليلة القرة أو يصوم في اليوم الحار أو يطوف بهذا البيت ثم يسلبه ذلك فيعطاه ولكن للّه فضل كثير يكافي المؤمن فقال فهو في حل .
12 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي ابن الحكم عن سليمان الفراء مولى طربال عن حديد بن حكيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من عظمت نعمة اللّه عليه اشتدت مئونة الناس عليه فاستديموا النعمة باحتمال المئونة ولا تعرضوها للزوال فقل من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه .
13 - عنه عن علي بن إبراهيم عن علي بن محمد القاساني عن أبي أيوب المدني مولى بني هاشم عن داود بن عبد اللّه بن محمد الجعفري عن إبراهيم بن محمد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ما من عبد تظاهرت عليه من اللّه نعمة إلا اشتدت مئونة الناس عليه فمن لم يقم للناس بحوائجهم .
فقد عرض النعمة للزوال قال فقلت جعلت فداك ومن يقدر أن يقوم لهذا الخلق بحوائجهم فقال إنما الناس في هذا الموضع واللّه المؤمنون .
14 - عنه عن علي بن محمد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لحسين الصحاف يا حسين ما ظاهر اللّه على عبد النعم حتى ظاهر عليه
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 220
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٢٠