يجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير مثل صلاة العيدين ويستسقي اللّه لعباده ويكبر بعض التكبير مستقبل القبلة ثم يلتفت عن يمينه وعن شماله ويخطب ويعظ الناس .
23 - عنه عليه السّلام أنه قال يستحب أن يكون الخروج إلى الاستسقاء يوم الاثنين ويخرج الناس ويخرج المنبر كما يخرجون للعيدين فليس فيها أذان ولا إقامة .
24 - مسلم بن حجاج النيسابوريّ : حدثنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب حدثنا سليمان ( يعنى ابن بلال ) عن جعفر ( وهو ابن محمد ) عن عطاء بن أبي رباح ، أنه سمع عائشة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا كان يوم الريح والغيم ، عرف ذلك في وجهه وأقبل وأدبر . فإذا مطرت سر به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته . فقال : إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي . ويقول إذا رأى المطر رحمة .
المنابع :
( 1 ) الكافي : 3 / 462 ، ( 2 ) الفقيه : 1 / 524 ، إلى 535 ،
( 3 ) علل الشرائع : 2 / 35 ، ( 4 ) التهذيب : 3 / 147 ، إلى 150 ،
( 5 ) دعائم الاسلام : 1 / 205 ، صحيح مسلم : 2 / 616 .