فقال لي انطلق إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فسله ما رأيك فإن هؤلاء قد صاحوا إلي فأتيته فقلت له ما قال لي .
فقال لي قل له فليخرج قلت له متى يخرج جعلت فداك قال يوم الاثنين قلت له كيف يصنع قال يخرج المنبر ثم يخرج يمشي كما يخرج يوم العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم حتى إذا انتهى إلى المصلى صلى بالناس ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ثم يستقبل القبلة فيكبر اللّه مائة تكبيرة رافعا بها صوته ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح اللّه مائة تسبيحة رافعا بها صوته ثم يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل اللّه مائة تهليلة رافعا بها صوته ثم يستقبل الناس ،
فيحمد اللّه مائة تحميدة ثم يرفع يديه فيدعو ثم يدعون فإني لأرجو أن لا يخيبوا قال ففعل فلما رجعنا قالوا هذا من تعليم جعفر عليه السّلام وفي رواية يونس فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا .
17 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن صلاة الاستسقاء قال مثل صلاة العيدين يقرأ فيهما ويكبر فيهما يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ويبرز معه الناس فيحمد اللّه ويمجده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد فإذا سلم الإمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر والذي على الأيسر على الأيمن فإن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذلك صنع .
18 - عنه عن محمد بن علي بن محبوب عن علي بن السندي عن محمد
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 216
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢١٦