الحسين بن غالب عن عثمان بن محمد بن عمران قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه جل ثناؤه
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ
قال خضراوتان في الدنيا يأكل المؤمنون منها حتى يفرغوا من الحساب .
وعنه عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن علي بن حماد الخزاز عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله مدهامّتان قال يتصل ما بين مكة والمدينة نخلا .
9 - البرقي : عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا كان يوم القيامة دعي برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيكسى حلة وردية فقلت جعلت فداك وردية قال نعم أما سمعت قول اللّه عز وجل
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ
ثم يدعى علي فيقوم على يمين رسول اللّه ثم يدعى من شاء اللّه فيقومون على يمين علي ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء اللّه ثم قال يا با محمد أين ترى ينطلق بنا قال قلت إلى الجنة واللّه قال ما شاء اللّه .
10 - الصفار : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبي سليمان الديلمي عن معاوية الدهني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
فقال يا معاوية ما يقولون في هذا قال قلت يزعمون أن اللّه تبارك وتعالى يعرف المجرمون بسيماهم يوم القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ويلقون في النار .
قال فقال لي وكيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهو خلقهم قال فقلت فما ذاك جعلت فداك قال ذلك لو قد قام قائمنا أعطاه اللّه السيماء فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا .