11 - قال الفتال : سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه تعالى
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
قال إذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا .
12 - قال ابن شهرآشوب : روت العامة عن الصادق عليه السّلام وعن ابن عباس أنه لما نزل والنّجم قال عتبة بن أبي لهب كفرت بالنجم إذا هوى وبالنجم إذا تدلى وفي رواية أنه أتاه وطلق ابنته وتفل في وجهه وقال كفرت بالنجم ورب النجم فقال النبي عليه السّلام اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فخرج في سفر الشام مع قريش .
فلما نزلوا تحت دير حذرهم الديراني من الأسود فقال أبو لهب يا معشر قريش أعينوني الليلة فإني أخاف على ابني دعوة محمد فجعلوه في وسطهم فأتى أسد معه زئير وقال هذا عتبة بن أبي لهب خرج من مكة مستخفيا زعم أنه يقتل محمدا فافترسه ولم يأكله وفي ذلك يقول حسان بن ثابت
13 - عنه عن عبد الصمد بن بشير عن الصادق عليه السّلام في خبر طويل يذكر فيه حديث الإسراء ثم قال
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
قال دفع إليه كتابا يعني إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أسماء أصحاب اليمين وأصحاب الشمال فأخذ كتاب اليمين بيمينه ونظر إليه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم فقال اللّه تعالى
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
فقال النبي عليه السّلام
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ
الآية ثم قال رسول اللّه
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
فقال تعالى قد فعلت فقال النبي
وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
إلى آخر السورة كل ذلك يقول اللّه تعالى قد فعلت ثم طوى الصحيفة فأمسكها بيمينه وفتح صحيفة أصحاب الشمال فإذا فيها أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم ساق جعفر الصادق عليه السّلام الكلام إلى أن قال ثم نزل ومعه