يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
وقال أيضا
« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ »
وكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك ولو كان يصل إلى المكون الأسف والضجر وهو الذي أحدثهما وأنشأهما لجاز لقائل أن يقول :
إن المكون يبيد يوما لأنه إذا دخله الضجر والغضب دخله التغيير وإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة ولو كان ذلك كذلك لم يعرف الخالق من المخلوق تعالى اللّه عن هذا القول علوا كبيرا هو الخالق للأشياء لا لحاجة فإذا كان لا لحاجة استحال الحد والكيف فيه فافهم ذلك إن شاء اللّه .
13 - عنه حدثنا محمد بن أحمد الشيباني رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »
قال هي الإمامة جعلها اللّه عز وجل في عقب الحسين عليه السّلام باقية إلى يوم القيامة .
14 - الطبرسي روى العياشي بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ »
قال : ذكر النعمة أن تقول الحمد للّه الذي هدانا للإسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتقول بعده سبحان الذي سخر لنا هذا إلى آخرة .
15 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »
قال : الكلمة الباقية في عقبة هي الإمامة إلى يوم الدين .
16 - ابن شهرآشوب : قال الصادق عليه السّلام في قوله
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً »
في عقبه أي الإمامة إلى يوم القيامة .