أسباط عن أسباط بن سالم قال سأله رجل من أهل هيت وأنا حاضر عن قول اللّه عز وجل
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
فقال منذ أنزل اللّه عز وجل ذلك الروح على محمد ما صعد إلى السماء وإنه لفينا .
14 - عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
قال خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مع الأئمة وهو من الملكوت .
15 - عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
قال خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مع الأئمة يسددهم وليس كل ما طلب وجد .
16 - عنه عن محمد بن يحيى عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العلم أهو شيء يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه قال الأمر أعظم من ذلك وأوجب أما سمعت قول اللّه عز وجل
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ »
.
ثم قال أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية أيقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان فقلت لا أدري جعلت فداك ما يقولون فقال بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان حتى بعث اللّه عز وجل الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم به العلم
و