تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
وإن مضيتم قبل أن تروا ذلك مضيتم على دين اللّه الذي رضيه لنبيه وبعثه عليه . 11 - الصفار : حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن يزيد عن مالك الجهني قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنا شجرة من جنب اللّه فمن وصلنا وصله اللّه قال ثم تلى هذه الآية
« أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ »
. 12 - الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحكم بن بهلول عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ »
. قال يعني إن أشركت في الولاية غيره
« بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ »
، يعنى بل اللّه فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك . 13 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ
قال نزلت في أبي الفصيل أنه كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يقول
ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ
يعني العافية
نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ
يعني نسي التوبة إلى اللّه عز وجل مما كان يقول في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنه ساحر ولذلك قال اللّه عز وجل
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ