تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وضرب رسول اللّه له في المسجد خيمة وكان يتعاهده بنفسه فأنزل اللّه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
يعني بني قريظة حين غدروا وخافوهم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ
إلى قوله
إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
. وهم الذين قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تأذن لنا نرجع إلى منازلنا فإنها في أطراف المدينة ونخاف اليهود عليها فأنزل اللّه فيهم
إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
إلى قوله
وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
ونزلت هذه الآية في فلان لما قال لعبد الرحمن بن عوف هلم ندفع محمدا إلى قريش ونلحق نحن بقومنا . ثم وصف اللّه المؤمنين المصدقين بما أخبرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يصيبهم في الخندق من الجهد ، فقال
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ . .
وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً
يعني ذلك البلاء والجهد والخوف ، 5 - عنه حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن غالب عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن حماد عن حريز قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ
قال الفاحشة الخروج بالسيف . 6 - عنه حدثنا حميد بن زياد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه في هذه الآية
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
قال أي سيكون جاهلية أخرى .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 396 | الشيخ عزيز الله عطاردي