تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
71 - عنه عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن « المسجد الذي أسّس على التّقوى من أوّل يوم » فقال مسجد قبا . 72 - عنه عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان علي إذا أراد القتال قال هذه الدعوات « اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك وندبت إليه أولياءك وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا وأكرمها إليك مآبا ، وأحبها إليك مسلكا ، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه ، ثم وفي لك ببيعته التي بايعك عليها غير ناكث ولا ناقض عهدا ولا مبدل تبديلا » مختصر . 73 - عنه عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال من أخذ سارقا فعفا عنه فإذا رفع إلى الإمام قطعه ، وإنما الهبة قبل أن ترفع إلى الإمام وكذلك قول اللّه
« وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ »
فإذا انتهي بالحلال إلى الإمام فليس لأحد أن يتركه . 74 - عنه عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ما يقول الناس في قول اللّه
« وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ »
قلت يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له ، قال ليس هو هكذا ، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له ، فلما تبين له أنه عدو للّه تبرأ منه . 75 - عنه عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ »
قال حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن بما لا يعذر اللّه الناس بجهالته ، والوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة وترك