على رسول اللّه عليه وآله السلام .
66 - عنه عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ، ويجيء علي بن أبي طالب عليه السّلام وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويركبه وتعرض الخلائق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، وتفسير ذلك في كتاب اللّه
« قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ »
قال هو واللّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام
67 - عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ »
قال هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا فهم المرجون لأمر اللّه .
68 - عنه عن ابن الطيار قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الناس على ستة فرق يؤتون إلى ثلاث فرق الإيمان والكفر والضلال ، وهم الوعد من الذين وعد اللّه الجنة والنار ، وهم المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لأمر اللّه إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وأهل الأعراف .
69 - عنه عن الحارث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته بين الإيمان والكفر منزلة فقال نعم ومنازل لو يجحد شيئا منها أكبه اللّه في النار ، بينهما آخرون مرجون لأمر اللّه ، وبينهما المستضعفون ، وبينهما آخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، وبينهما قوله
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ »
.
70 - عنه عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام المرقوم ذكر لهم فضل علي فقالوا ما ندري لعله كذلك وما ندري لعله ليس كذلك قال أرجه قال
« وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ »
الآية