جبرئيل إنما بعد الموت أطم وأعظم من الموت .
وقوله
« وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها »
قال لو شئنا أن نجعلهم كلهم معصومين لقدرنا وقوله
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ
أي تركناكم .
3 - عنه قوله
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
.
فإنه حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن اللّه لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده فقال
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
إلى قوله يعملون .
ثم قال إن للّه كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث اللّه إلى المؤمنين ملكا معه حلتان فينتهي إلى باب الجنة فيقول استأذنوا لي على فلان ، فيقال له هذا رسول ربك على الباب ، فيقول لأزواجه أي شيء ترين علي أحسن فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا قد بعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى فلا يمر بشيء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد .
فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه أي إلى رحمته
خَرُّوا سُجَّداً
فيقول عبادي ارفعوا رءوسكم ليس هذا يوم سجود ولا عبادة قد رفعت عنكم المئونة فيقولون يا رب وأي شيء أفضل مما أعطيتنا الجنة ، فيقول لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرى المؤمن في كل جمعة سبعين ضعفا مثل ما في يده وهو قوله
« وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
وهو يوم