تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
. وقوله
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
أي كفرت
فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا
وقوله
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
يعني الذين قالوا هم شركاء اللّه
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
يعني ما عبدوا وهي عبادة الطاعة
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
الذين كنتم تدعونهم شركاء
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
. 6 - عنه قوله
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
فإن العامة رووا أن ذلك في القيامة وأما الخاصة فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن العبد إذا دخل قبره جاءه منكر فزع منه يسأل عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول له ما ذا تقول في هذا الرجل الذي كان بين أظهركم فإن كان مؤمنا قال « أشهد أنه رسول اللّه جاء بالحق » فيقال له أرقد رقدة لا حلم فيها ويتنحى عنه الشيطان ويفسح له في قبره سبعة أذرع ورأى مكانه في الجنة ، قال وإذا كان كافرا قال ما أدري ، فيضرب ضربة يسمعها كل من خلق اللّه إلا الإنسان ويسلط عليه الشيطان وله عينان من نحاس أو نار يلمعان كالبرق الخاطف فيقول له أنا أخوك ويسلط عليه الحيات والعقارب ويظلم عليه قبره ثم يضغطه ضغطة تختلف أضلاعه عليه ثم نال بأصابعه فشرجها . وقوله
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 350 | الشيخ عزيز الله عطاردي