تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
أحصنت فرجها قبل أن تلد عيسى خمسمائة عام قال فأول من سوهم عليه مريم ابنة عمران نذرت أمها ما في بطنها محررا للكنيسة فوضعتها أنثى فشبت فكانت تخدم العباد تناولهم حتى بلغت وأمر زكريا عليه السّلام أن يتخذ لها حجابا دون العباد . فكان زكريا عليه السّلام يدخل عليها فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء
قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
تعالى وقال عاشت مريم بعد عمران خمسمائة سنة . 21 - الطبرسي قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا »
وكذلك الحسين عليه السّلام لم يكن له من قبل سميا ولم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا قلت فما كان بكاؤها قال تطلع الشمس حمراء قال وكان قاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا وقاتل يحيى ولد زنا . 22 - عنه عن علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن سليمان بن جعفر عن أبيه عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام . في قوله تعالى :
« إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقص في مروته ، قلت يا رسول اللّه وكيف يوصي الميت . قال : إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس إليه قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في دار الدنيا إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق والحساب حق والقدر والميزان حق .