الإيمان حتى جاءهم الفرج .
17 - عنه عن درست عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف كانوا ليشدون الزنانير ويشهدون الأعياد وأعطاهم اللّه أجرهم مرتين .
18 - عنه عن الكاهلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن أصحاب الكهف كانوا أسروا الإيمان وأظهروا الكفر ، وكانوا على إجهار الكفر أعظم أجرا منهم على الإسرار بالإيمان .
19 - عنه عن سليمان بن جعفر النهدي قال قال لي جعفر بن محمد عليهما السّلام يا سليمان من الفتى قال قلت له جعلت فداك الفتى عندنا الشاب ، قال لي أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا كلهم كهولا ، فسماهم اللّه فتية بإيمانهم ، يا سليمان من آمن باللّه واتقى فهو الفتى .
20 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له قد فهمت نقصان الإيمان وتمامه فمن أين جاءت زيادته وما الحجة فيها قال قول اللّه
« وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً »
إلى قوله
« رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »
وقال
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً »
ولو كان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على أحد ولا يستوي النعمة فيه ولا يستوي الناس ، وبطل التفضيل ، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة ، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند اللّه ، وبالنقصان منه دخل المفرطون النار .
21 - عنه في رواية عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا