يقول الناس فيها قال يقولون نزلت في الكفار قال إن الكفار كانوا لا يحلفون باللّه وإنما نزلت في قوم من أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قيل لهم ترجعون بعد الموت قبل القيامة فحلفوا إنهم لا يرجعون فرد اللّه عليهم فقال
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ
يعني في الرجعة يردهم فيقتلهم ويشفي صدور المؤمنين فيهم .
وقوله
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ
أي هاجروا وتركوا الكفار في اللّه وقوله
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ
يا محمد وهو استفهام
أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
قال إذا جاءوا وذهبوا في التجارات وفي أعمالهم فيأخذهم في تلك الحالة
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
قال على تيقظ .
7 - عنه حدثني أبي عن الحسن بن علي الوشاء عن رجل عن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ
قال نحن النحل التي أوحى اللّه إليها
أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة
وَمِنَ الشَّجَرِ
يقول من العجم
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
يقول من الموالي والذي
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ
العلم الذي يخرج منا إليكم وقوله
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ
إلى قوله
لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً
قال إذا كبر لا يعلم ما علمه قبل ذلك وقوله
وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ
قال لا يجوز للرجل أن يخص نفسه بشيء من المأكول دون عياله وقوله
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
يعني حواء خلقت من آدم وحفدة قال الأختان وقوله
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
قال لا يتزوج ولا يطلق ثم ضرب اللّه مثلا في الكفار فقال
وَضَرَبَ