تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا ابن يزيد أنت واللّه منا أهل البيت فقلت جعلت فداك من آل محمد قال واللّه من أنفسهم يا عمر أما تقرأ كتاب اللّه عز وجلّ
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ »
أما تقرأ قوله
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
31 - الحافظ أبو نعيم : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن غزوان حدثني مالك بن أنس عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال : لما قال : له سفيان الثوري لا أقوم حتى تحدثني فقال له جعفر عليه السّلام أما إني أحدثك وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن اللّه عز وجل قال في كتابه
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن اللّه تعالى قال
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ
يعني في الدنيا والآخرة
وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
يا سفيان إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا باللّه فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة فعقد سفيان بيده وقال ثلاثا وأي ثلاث قال مولانا الصادق عليه السّلام عقلها واللّه ولينفعنه بها . 32 - الطبرسي قال أبو عبد اللّه في قوله تعالى :
« وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ »
في هذه الآية أيما عبدا نعمت عليه نعمة فأقربها بقلبه وحمد اللّه عليها بلسانه لم ينفد كلامه حتى يأمر اللّه له بالزيادة 33 - عنه عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن