عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ »
وما عرفتهم حين استثناهم إذ قلت
« وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ »
فمنتك به نفسك غرورا فتوقف بين يدي الخلائق
فقال له : ما الذي كان منك إلى علي وإلى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف فيقول الشيطان وهو زفر لإبليس أنت أمرتني بذلك ، فيقول له إبليس فلم عصيت ربك وأطعتني فيرد زفر عليه ما قال اللّه
« إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ »
إلى آخر الآية
12 - عنه عن محمد بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه
« وَفَرْعُها فِي السَّماءِ »
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصلها وأمير المؤمنين عليه السّلام فرعها ، والأئمة من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرها ، وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيها فضلا قلت لا واللّه قال واللّه إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة ، وإنه ليولد فتورق ورقة فيها ، قال قلت
« تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
قال يعني ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كل حين يسأل عنه .
13 - عنه عن الحلبي قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل جعل اللّه عليه صوما حينا في شكر ، قال فقال قد سئل علي بن أبي طالب عليه السّلام عن هذا فقال فليصم ستة أشهر ، إن اللّه يقول
« تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
والحين ستة أشهر .
14 - عنه عن خالد بن جرير قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل قال للّه علي أن أصوم حينا وذلك في شكر فقال أبو عبد اللّه قد أتى علي عليه السّلام مثل هذا ، فقال صم ستة أشهر ، فإن اللّه يقول
« تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ »
يعني