ويوم الموت ويوم القيامة وقوله
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
فهذا كفر النعم .
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أيما عبد أنعم اللّه عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد اللّه عليها بلسانه لم تنفد حتى يأمر اللّه له بالزيادة وهو قوله
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »
.
وقوله
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ
إلى قوله
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
يعني في أفواه الأنبياء
وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
.
5 - عنه قوله « ألم تر إلى الّذين بدّلوا نعمت اللّه كفرا » حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن عثمان بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
قال نزلت في الأفجرين من قريش ومن بني أمية وبني المغيرة فأما بنو المغيرة فقطع اللّه دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ثم قال ونحن واللّه نعمة اللّه التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز
ثم قال لهم تمتعوا فإن مصيركم إلى النار .
وقوله
يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
أي لا صداقة وقوله
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ
أي على الولاء وقوله يحكي قول إبراهيم
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً
يعني مكة
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
فإن الأصنام لم تضل وإنما ضل الناس بها وقوله
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ
أي من ثمرات القلوب
لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
يعني كي يشكروا .