تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
فقال وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه ثم قال ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشيء نبذا قلت أخبرني عن قول اللّه
« وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً »
قال من حرق أو غرق أو غدر ثم سكت فقال تأويلها الأعظم إن دعاها فاستجابت له . 124 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محمّد الهاشميّ عن أبيه عن أحمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ إنما وليّكم اللّه ورسوله والذين آمنوا قال إنما يعني أولى بكم أي أحقّ بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم اللّه ورسوله والذين آمنوا يعني عليّا وأولاده الأئمّة عليهم السّلام إلى يوم القيامة ثم وصفهم اللّه عزّ وجلّ : فقال
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
وكان أمير المؤمنين عليه السّلام في صلاة الظّهر وقد صلّى ركعتين وهو راكع وعليه حلّة قيمتها ألف دينار وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كساه إيّاها وكان النّجاشيّ أهداها له فجاء سائل فقال السّلام عليك يا وليّ اللّه وأولى بالمؤمنين من أنفسهم » تصدق على مسكين فطرح الحلّة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيه هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته فكلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السّلام من الملائكة والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة . 125 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له قول اللّه عزّ وجلّ من