في مريضه وتشخص ببدنك في قضاء حوائجه ، ولا تلجئه إلى أن يسألك ، فإذا حفظت ذلك منه فقد وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايته اللّه عزّ وجلّ .
2 - أبو جعفر الطوسي : حدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمّد ابن الحسن الطوسي رحمة اللّه قال : حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن رحمة اللّه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي ،
قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثني أحمد ابن الحسن ، قال : حدثنا الهيثم بن محمّد ، عن محمّد بن الفيض ، عن معلى بن خنيس ، قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما حق المؤمن على المؤمن ؟
قال : سبع حقوق واجبات ، ما منها حق إلا واجب عليه ، إن خالفه خرج من ولاية اللّه ، وترك طاعته ولم يكن للّه فيه نصيب . قال قلت حدثني ما هن فقال ويحك يا معلي ، إني عليك شفيق أخشى أن تضيع ولا تحفظ ، وأن تعلم ولا تعمل . قال قلت لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . قال ( عليه السلام ) أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك ، وأن تكره له ما تكره لنفسك .
والحق الثاني أن تمشي في حاجته وتتبع رضاه ولا تخالف قوله ، والحق الثالث أن تصله بنفسك ومالك ويدك ورجلك ولسانك والحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه ، والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع وتروى ويظمأ .
والحق السادس إن كان لك امرأة وخادم وليس لأخيك امرأة وخادم فتبعث خادمك فتغسل ثيابه وتصنع طعامه وتمهد فراشه . فإن ذلك كله لما جعل بينك وبينه ،
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 548
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٤٨