المؤمن مؤمنان مؤمن وفى للّه بشروطه الّتي شرطها عليه فذلك مع النّبيين والصديقين والشّهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وذلك من يشفع ولا يشفع له وذلك ممّن لا تصيبه أهوال الدّنيا ولا أهوال الآخرة ومؤمن زلّت به قدم فذلك كخامة الزّرع كيفما كفأته الريح انكفأ وذلك ممّن تصيبه أهوال الدّنيا والآخرة ويشفع له وهو على خير .
( 1 ) الكافي : 2 / 231 ، إلى 242 - 247 - 248 - و 8 / 253 .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 364
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٦٤