تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الكتاب وقال هذا كتاب أبي عبد اللّه عليه السّلام فقبّله ووضعه على عينيه وقال له ما حاجتك قال خراج عليّ في ديوانك فقال له وكم هو قال عشرة آلاف درهم فدعا كاتبه وأمره بأدائها عنه ثمّ أخرجه منها وأمر أن يثبتها له لقابل ثمّ قال له سررتك فقال نعم جعلت فداك ثمّ أمر له بمركب وجارية وغلام وأمر له بتخت ثياب في كل ذلك يقول له هل سررتك ؟ فيقول : نعم جعلت فداك فكلّما قال نعم زاده حتّى فرغ ثمّ قال له احمل فرش هذا البيت الّذي كنت جالسا فيه حين دفعت إليّ كتاب مولاي الّذي ناولتني فيه وارفع إليّ حوائجك قال ففعل وخرج الرّجل فصار إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد ذلك فحدّثه الرّجل بالحديث على جهته فجعل يسرّ بما فعل فقال الرّجل يا ابن رسول اللّه كأنّه قد سرّك ما فعل بي فقال إي واللّه لقد سرّ اللّه ورسوله . 10 - عنه أبو عليّ الاشعرىّ عن محمّد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي بن فضال عن منصور عن عمار بن أبي اليقظان عن أبان بن تغلب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حق المؤمن على المؤمن قال فقال حقّ المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك لو حدّثتكم لكفرتم إنّ المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له أبشر بالكرامة من اللّه والسّرور فيقول له بشّرك اللّه بخير قال ثمّ يمضي معه يبشره بمثل ما قال وإذا مرّ بهول ، قال : ليس هذا لك وإذا مرّ بخير قال هذا لك فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف ويبشره بما يحبّ حتّى يقف معه بين يدي اللّه عزّ وجلّ فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال أبشر فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد أمر بك إلى الجنّة قال فيقول من أنت رحمك اللّه تبشرني من حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي وخبّرتني عن ربي قال فيقول أنا السّرور الّذي كنت تدخله على