حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك .
7 - عنه عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن مفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنّه عليه أدخله فقط بل واللّه علينا بل واللّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
8 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن سدير الصّيرفي قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدم أمامه كلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسّرور والكرامة من اللّه عزّ وجلّ حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ،
فيحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنّة والمثال أمامه فيقول له المؤمن يرحمك اللّه نعم الخارج خرجت معي من قبري وما زلت تبشرني بالسّرور والكرامة من اللّه حتّى رأيت ذلك فيقول من أنت فيقول أنا السّرور الّذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن في الدّنيا خلقني اللّه عزّ وجلّ منه لأبشرك .
9 - عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن السياري عن محمّد بن جمهور قال كان النّجاشيّ وهو رجل من الدّهاقين عاملا على الأهواز وفارس فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنّ في ديوان النّجاشي عليّ خراجا وهو مؤمن يدين بطاعتك فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا قال فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام بسم اللّه الرحمن الرّحيم سرّ أخاك يسرّك اللّه ، قال :
فلما ورد الكتاب عليه دخل عليه وهو في مجلسه فلما خلا ناوله
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 306
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٠٦