تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قلت : نعم ، قال : فمن هو ؟ قلت : رجل من أصحابنا قال هو على مثل ما أنت عليه قلت : نعم ، قال : فاذهب إليه ، قلت : فأقطع الطّواف ؟ قال نعم قلت وإن كان طواف الفريضة قال نعم قال فذهبت معه ثمّ دخلت عليه بعد فسألته فقلت أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن فقال يا أبان دعه لا ترده قلت بلى جعلت فداك فلم أزل أردد عليه ، فقال : يا أبان تقاسمه شطر مالك ثمّ نظر إليّ فرأى ما دخلني فقال يا أبان أما تعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ قد ذكر المؤثرين على أنفسهم قلت بلى جعلت فداك فقال أما إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد إنّما أنت وهو سواء إنّما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر . 18 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن فضالة بن أيّوب عن عمر بن أبان عن عيسى بن أبي منصور قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أنا وابن أبي يعفور وعبد اللّه بن طلحة فقال ابتداء منه يا ابن أبي يعفور قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ وعن يمين اللّه فقال ابن أبي يعفور وما هنّ جعلت فداك ؟ قال : يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعز أهله ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله ويناصحه الولاية فبكى ابن أبي يعفور وقال كيف يناصحه الولاية قال يا ابن أبي يعفور إذا كان منه بتلك المنزلة بثّه همّه ففرح لفرحه إن هو فرح وحزن لحزنه إن هو حزن وإن كان عنده ما يفرج عنه فرّج عنه وإلّا دعا اللّه له ، قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ثلاث لكم وثلاث لنا أن تعرفوا فضلنا وأن تطئوا عقبنا وأن تنتظروا عاقبتنا فمن كان هكذا كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 294 | الشيخ عزيز الله عطاردي