نفسه وأظهره لك فإن جاء منه ما تستدلّ به على نقض الّذي أظهر لك .
خرج عندك مما وصف لك وأظهر وكان لما أظهر لك ناقضا إلّا أن يدّعي أنّه إنّما عمل ذلك تقيّة ومع ذلك ينظر فيه فإن كان ليس مما يمكن أن تكون التّقيّة في مثله لم يقبل منه ذلك لأنّ للتّقيّة مواضع من أزالها عن مواضعها لم تستقم له وتفسير ما يتّقى مثل أن يكون قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله فكلّ شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التّقيّة مما لا يؤدي إلى الفساد في الدين فإنّه جائز .
10 - عنه عن أحمد بن محمّد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان وسماعة جميعا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لم تتواخوا على هذا الامر وإنّما تعارفتم عليه .
11 - عنه عن علي بن الحكم عن عبد اللّه بن بكير الهجري عن معلّى ابن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له ما حقّ المسلم على المسلم قال له سبع حقوق واجبات ما منهنّ حقّ إلّا وهو عليه واجب إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ولم يكن للّه فيه من نصيب قلت له جعلت فداك وما هي قال يا معلّى إني عليك شفيق أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل ،
قال : قلت له لا قوّة إلّا باللّه قال أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك والحقّ الثاني أن تجتنب سخطه وتتّبع مرضاته وتطيع أمره والحقّ الثالث أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك والحقّ الرّابع أن تكون عينه ودليله ومرآته والحقّ الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى ،
والحقّ السادس أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 291
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٩١