والآخرة .
هم أعز في الناس من الكبريت الأحمر حليتهم طول السكوت وكتمان السر والصلاة والزكاة والحج والصوم والمواساة للإخوان في حال اليسر والعسر فذلك حليتهم ومحبتهم يا طوبى لهم وحسن مآب هم وارثو الفردوس خالدين فيها ،
ومثلهم في أهل الجنان مثل الفردوس في الجنان وهم المطلوبون في النار المحبورون في الجنان فذلك قول أهل النار
ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ
فهم أشرار الخلق عندهم فيرفع اللّه منازلهم حتى يرونهم فيكون ذلك حسرة لهم في النار فيقولون يا ليتنا نردّ فنكون مثلهم فلقد كانوا هم الأخيار وكنا نحن الأشرار فذلك حسرة لأهل النار .
23 - محمد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن القاسم بن عروة عن أبي العباس قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن .
المنابع :
( 1 ) . قرب الإسناد : 21
( 2 ) المحاسن : 158 ، إلى 160 ، ( 3 ) الكافي : 2 / 47 - 48 - 232 ،
( 4 ) الخصال : 229 ، ( 5 ) أمالي الصدوق : 102 - 294 ،
( 6 ) معاني الأخبار : 192 ، ( 7 ) علل الشرائع : 2 / 292 ،
( 8 ) أمالي الطوسي : 1 / 152
( 9 ) بحار الأنوار : 67 / 314 - 350