يوم القيامة قال قلت جعلت فداك أنت لتزيدني على أمر .
106 - محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن محبوب عن سلام بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد عن سهل ابن زياد وأبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن حسّان جميعا عن محمّد بن عليّ عن عليّ بن أسباط عن سلام بن عبد اللّه الهاشميّ قال محمّد بن عليّ وقد سمعته منه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال بعث طلحة والزّبير رجلا من عبد القيس يقال له خداش إلى أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله وقالا له .
إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه وأهل بيته بالسّحر والكهانة وأنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا من أن تمتنع من ذلك وأن تحاجّه لنا حتّى تقفه على أمر معلوم واعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه ومن الأبواب الّتي يخدع الناس بها الطّعام والشّراب والعسل والدّهن وأن يخالي الرّجل فلا تأكل له طعاما ولا تشرب له شرابا ولا تمسّ له عسلا ولا دهنا ولا تخل معه واحذر هذا كلّه منه وانطلق على بركة اللّه .
فإذا رأيته فاقرأ آية السّخرة وتعوّذ باللّه من كيده وكيد الشّيطان فإذا جلست إليه فلا تمكّنه من بصرك كلّه ولا تستأنس به ثمّ قل له إنّ أخويك في الدّين وابني عمّك في القرابة يناشدانك القطيعة ويقولان لك أما تعلم أنّا تركنا الناس لك وخالفنا عشائرنا فيك منذ قبض اللّه عزّ وجلّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله .
فلمّا نلت أدنى منال ضيّعت حرمتنا وقطعت رجاءنا ثمّ قد رأيت أفعالنا فيك وقدرتنا على النّأي عنك وسعة البلاد دونك وأنّ من كان يصرفك عنّا وعن صلتنا كان أقلّ لك نفعا وأضعف عنك دفعا منّا وقد وضح الصّبح لذي عينين وقد بلغنا عنك انتهاك لنا ودعاء علينا فما الّذي يحملك على ذلك فقد كنّا نرى أنّك أشجع فرسان العرب أتتّخذ اللّعن لنا
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 321
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٢١