تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الإمام . فإذا أمرهم الإمام بأمر قاموا أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره لو أنهم وردوا على ما بين المشرق والمغرب من الخلق لأفنوهم في ساعة واحدة لا يختل الحديد فيهم ولهم سيوف من حديد غير هذا الحديد لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقده حتى يفصله . يغزو بهم الإمام الهند والديلم والكرك والترك والروم وبربر وما بين جابرسا إلى جابلقا وهما مدينتان واحدة بالمشرق وأخرى بالمغرب لا يأتون على أهل دين إلا دعوهم إلى اللّه وإلى الإسلام وإلى الإقرار بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ومن لم يسلم قتلوه حتى لا يبقى بين المشرق والمغرب وما دون الجبل أحد إلا أقر . 63 - عنه حدثنا الحسن بن موسى الخشاب عن إسماعيل بن مهران عن عثمان بن جبلة عن كامل التمار قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ذات يوم فقال لي يا كامل اجعل لنا أربابا نئوب إليهم ونقول فيكم ما شئنا قال فاستوى جالسا ثم قال وعسى أن نقول ما خرج إليكم من علمنا إلا ألفا غير معطوفة . 64 - عنه حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن فضيل الأعور عن أبي عبيدة الحذاء قال كنا زمان أبي جعفر حين مضى عليه السّلام نردد كالغنم لا راعي لها فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال يا أبا عبيدة من إمامك قال أئمتي آل محمّد عليهم السّلام فقال هلكت وأهلكت أما سمعت أنا وأنت وأبا جعفر عليه السّلام فهو يقول من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية . قلت بلى لعمري لقد كان ذلك ثم بعد ذلك بثلاث أو نحوها دخلنا