تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
خاصة وأتباعهم عامة ومن دخل النار من غير أهل بيت فرعون . فإنما يدخلها بتوليه أهل بيت فرعون وهو منهم باتباعه لهم وآل فرعون أئمة عليهم فمن تولاهم فهو لهم تبع وقال سلام على إلياسين وياسين محمّد وآل ياسين أهل بيته كما قال اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشّكور » وقال عز وجل « وبقيّة ممّا ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » وذلك أنه قد يكون من آل موسى وآل هارون وآل داود وآل ياسين » من لا نسب بينه وبينه إلا بالاتباع فأهل بيوتات الأنبياء الأئمة صلوات اللّه عليهم فمن تولاهم واتبعهم فهو منهم على ذلك المعنى وعلى نحو ما وصف اللّه سبحانه . 3 - عنه قال جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما للسائل اعلم أنه لم يكن من الأمم السالفة والقرون الخالية والأسلاف الماضية ولا سمع به أحد أشد ظلما من هذه الأمة فإنهم يزعمون أنه لا فرق بينهم وبين أهل بيت نبيهم ولا فضل لهم عليهم . فمن زعم ذلك من الناس فقد أعظم على اللّه الفرية وارتكب بهتانا عظيما وإثما مبينا وهو بذلك القول بريء من محمّد وآل محمّد عليهم السّلام حتى يتوب ويرجع إلى الحق بالإقرار بالفضل لمن فضله اللّه عز وجل عليه من أهل بيت النبوة وموضع الرحمة ومعدن العلم وأهل الذكر ومختلف الملائكة فمن زعم أنه لا فضل لمن كانت هذه صفته عليه فهو منهم بريء في الدنيا والآخرة . 4 - عنه قال وهاهنا قول آخر من قبل الإجماع قال السائل وما هو ؟ قال أليس ما اجتمع عليه المسلمون كان أولى بالحق وأحرى أن يؤخذ به مما اختلفوا فيه قال نعم قال أخبرني عن المدعين من المسلمين