تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
منّي ومن عصاني فإنّك غفور رحيم وقال في اليهود يحكي قول الّذين قالوا إنّ اللّه عهد إلينا ألّا نؤمن لرسول حتّى يأتينا بقربان تأكله النار . قال اللّه عز وجل لنبيه قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبيّنات وبالّذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين وقال في موضع آخر قل فلم تقتلون أنبياء اللّه من قبل إن كنتم مؤمنين وإنما نزل هذا في قوم من اليهود كانوا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم يقتلوهم الأنبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم ولكن قتلهم أسلافهم ورضوا هم بفعلهم وتولوهم على ذلك فأضاف اللّه عز وجل إليهم فعلهم وجعلهم منهم لا تباعهم إياهم . 2 - عنه قال السائل أعطني جعلني اللّه فداك حجة من كتاب اللّه أستدل بها على أن آل محمّد هم أهل بيته خاصة دون غيرهم قال نعم قال اللّه عز وجل وهو أصدق القائلين إنّ اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ثم بين من أولئك الذين اصطفاهم فقال ذرّيّة بعضها من بعض واللّه سميع عليم ولا تكون ذرية القوم إلا نسلهم وقال عز وجل اعملوا آل داود شكرا . وقال قال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربّي اللّه وإنما كان ابن عم فرعون وقد نسب اللّه هذا المؤمن إلى فرعون لقرابته في النسب وهو مخالف لفرعون في الاتباع والدين ولو كان كل من آمن بمحمّد عليه السّلام من آل محمّد الذين عناهم اللّه في القرآن لما نسب مؤمن آل فرعون إلى فرعون وهو مخالف لفرعون في دينه . ففي هذا دليل على أن آل الرجل هم أهل بيته ومن اتبع آل محمّد فهو منهم بذلك المعنى لقول إبراهيم فمن تبعني فإنّه منّي ومن عصاني فإنّك غفور رحيم وقال عز وجل أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب يعني أهل بيته