يديه فإذا سفط بين يديه مفتوح قال فوقعت علي الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إلي .
فقال أبزاز أنت قلت نعم جعلني اللّه فداك قال فرمى إلي بملاة قوهية كانت على المرفقة فقال اطو هذه فطويتها ثم قال أبزاز أنت وهو ينظر في الصحيفة قال فازددت رعدة قال فلما خرجنا قلت يا أبا محمّد ما رأيت كما مر بي الليلة .
إني وجدت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها فكلما نظر فيها أخذتني الرعدة قال فضرب أبو بصير يده على جبهته ثم قال ويحك ألا أخبرتني فتلك واللّه الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها .
4 - عنه حدثنا عبد اللّه بن محمّد عن محمّد بن الحسن السري عن عمه علي بن السري الكرخي قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه شيخ ومعه ابنه فقال له الشيخ جعلت فداك أمن شيعتكم أنا فأخرج أبو عبد اللّه عليه السّلام صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له أدرج فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فإذا اسم ابنه قبل اسمه فصاح الابن فرحا اسمي واللّه فرحم الشيخ ثم قال له أدرج فأدرج ثم أوقفه أيضا على اسمه كذلك .
المنابع :
( 1 ) بصائر الدرجات : 170 - 171 - 172 - 173 .