هو الكتاب الذي يعلم به كل شيء الذي كان مع الأنبياء يقول اللّه تعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان .
الكتاب الاسم الأكبر وإنما عرف مما يدعى العلم التوراة والإنجيل والفرقان فما كان كتب نوح وما كتاب صالح وشعيب وإبراهيم وقد أخبر اللّه إنّ هذا لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى فأين صحف إبراهيم أما صحف إبراهيم فالاسم الأكبر وصحف موسى الاسم الأكبر فلم تزل الوصية يوصيها عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
ثم أتاه جبرئيل فقال له إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة عند علي عليه السّلام فإني لا أترك الأرض إلا ولي فيها عالم يعرف به طاعتي ويعرف به ولايتي .
فيكون حجة لمن ولد بين قبض نبي إلى خروج آخر فأوحى بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام .
المنابع :
( 1 ) بصائر الدرجات : 468 - 469 .