تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
لي أبو عبد اللّه عليه السّلام إن اللّه تبارك وتعالى توحد بملكه فعرف عباده نفسه ثم فوض إليهم أمره وأباح لهم جنته فمن أراد اللّه أن يطهر قلبه من الجن والإنس عرفه ولايتنا ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا . ثم قال يا مفضل واللّه ما استوجب آدم أن يخلقه اللّه بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي عليه السّلام وما كلم اللّه موسى تكليما إلا بولاية علي عليه السّلام ولا أقام اللّه عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي عليه السّلام ثم قال أجمل الأمر ما استأهل خلق من اللّه النظر إليه إلا بالعبودية لنا .

المنابع :

( 1 ) بصائر الدرجات : 378 - 386 ، . ( 2 ) الكافي : 1 / 265 ، إلى 270 ، ( 3 ) الاختصاص : 250 .