تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
فقال له عبد اللّه بن أبي يعفور أليس اللّه تعالى قال « من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون » فكيف لا ينفع العمل الصالح ممن تولى أئمة الجور فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام وهل تدري ما الحسنة التي عناها اللّه تعالى في هذه الآية ، هي واللّه معرفة الإمام وطاعته ، وقال عز وجل
« وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
وإنما أراد بالسيئة إنكار الإمام الذي هو من اللّه تعالى . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من اللّه وجاء منكرا لحقنا جاحدا بولايتنا ، أكبه اللّه تعالى يوم القيامة في النار . 31 - عنه قال أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن الزبير القرشي ، قال أخبرنا علي بن الحسن بن فضال ، قال حدثنا العباس بن عامر ، قال حدثنا أحمد بن رزق الغمشاني ، عن محمّد بن عبد الرحمن الضبي ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول ولايتنا ولاية اللّه التي لم يبعث نبي قط إلا بها . . 32 - في البحار عن ابن عقدة عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي يعقوب رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « فلمّا رأوه زلفة سيئت وجوه الّذين كفروا وقيل هذا الّذي كنتم به تدّعون » قال لما رأى فلان وفلان منزلة علي عليه السّلام يوم القيامة إذا دفع اللّه تعالى لواء الحمد إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله يجيئه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل فدفعه إلى علي سيئت وجوه الّذين كفروا وقيل هذا الّذي كنتم به تدّعون أي باسمه تسمون أمير المؤمنين . 33 - عنه من كتاب علي بن محمّد القزويني عن الحسن بن علي بن فضال وإبراهيم بن مهزيار عن عقبة بن خالد عن الحارث بن مغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال حول العرش كتاب خلق مسطورا إني أنا اللّه لا إله إلا