تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
بين أصحابه ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسّويّة . 29 - عنه عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ما كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله العباد بكنه عقله قطّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم النّاس على قدر عقولهم . 30 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير وعليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لمّا أرادت قريش قتل النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قالت كيف لنا بأبي لهب فقالت أمّ جميل أنا أكفيكموه أنا أقول له إنّي أحبّ أن تقعد اليوم في البيت نصطبح فلمّا أن كان من الغد وتهيّأ المشركون للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قعد أبو لهب وامرأته يشربان فدعا أبو طالب عليّا عليه السّلام . فقال له يا بنيّ اذهب إلى عمّك أبي لهب فاستفتح عليه فإن فتح لك فادخل وإن لم يفتح لك فتحامل على الباب واكسره وادخل عليه فإذا دخلت عليه فقل له يقول لك أبي إنّ امرأ عمّه عينه في القوم فليس بذليل قال فذهب أمير المؤمنين عليه السّلام فوجد الباب مغلقا فاستفتح فلم يفتح له فتحامل على الباب وكسره ودخل . فلمّا رآه أبو لهب قال له ما لك يا ابن أخي فقال له إنّ أبي يقول لك إنّ امرأ عمّه عينه في القوم ليس بذليل فقال له صدق أبوك فما ذلك يا ابن أخي فقال له يقتل ابن أخيك وأنت تأكل وتشرب فوثب وأخذ سيفه فتعلّقت به أمّ جميل فرفع يده ولطم وجهها لطمة ففقأ عينها فماتت وهي عوراء وخرج أبو لهب ومعه السّيف . فلمّا رأته قريش عرفت الغضب في وجهه فقالت ما لك يا أبا لهب فقال أبايعكم على ابن أخي ثمّ تريدون قتله واللّات والعزّى لقد هممت أن