تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
عليه فلما رأوا ذلك بعثوا وفدا لهم إلى جبال مكة وكانوا لا يعرفون موضع الكعبة فمضوا واستسقوا فرفعت لهم ثلاث سحابات فقالوا هذه خفا يعني التي ليس فيها ماء وسموا الثانية فاجيا و [ اختاروا ] الثالثة التي فيها العذاب . قال : والريح عصفت عليهم وكان رئيسهم يقال له الخلجان فقالوا يا هود ما ترى الريح إذ أقبلت أقبل معها خلق كثير كأمثال الأباعر معها أعمدة هم الذين يفعلون بنا الأفاعيل فقال أولئك الملائكة فقالوا أترى ربك إن نحن آمنا به أن يديلنا منهم فقال لهم هود عليه السّلام إن اللّه تعالى لا يديل أهل المعاصي من أهل الطاعة فقال له الخلجان وكيف لي بالرجال الذين هلكوا فقال له هود يبدلك اللّه بهم من هو خير لك منهم فقال لا خير في الحياة بعدهم فاختار اللحاق بقومه فأهلكه اللّه تعالى . 5 - عنه بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن ذرعة بن محمد الحضرمي عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا هاجت الرياح فجاءت بالسافي الأبيض والأسود والأصفر فإنه رميم قوم عاد . 6 - عنه بإسناده عن ابن أورمة عن علي بن محمد الخياط عن علي ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قوله تعالى كذّبت ثمود بالنّذر فقال هذا لما كذبوا صالحا صلّى اللّه عليه وآله وما أهلك اللّه تعالى قوما قط حتى يبعث إليهم الرسل قبل ذلك فيحتجوا عليهم . فإذا لم يجيبوهم أهلكوا وقد كان بعث اللّه صالحا عليه السّلام فدعاهم إلى اللّه فلم يجيبوه وعتوا عليه وقالوا لن نؤمن لك حتى تخرج لنا من الصخرة ناقة عشراء وكانت صخرة يعظمونها ويذبحون عندها في رأس كل سنة و