تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
بلق . 41 - قال ابن فهد : روي عن الصادق فيما أوحى اللّه إلى موسى بن عمران عليه السّلام يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن وإني إنما ابتليته لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه فليصبر على بلائي وليشكر على نعمائي أثبته في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري . 42 - عنه روى ابن أبي عمير عن رجل من أصحابه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أوحى اللّه عز وجل إلى موسى عليه السّلام أن عبادي لم يتقربوا إليّ بشيء أحب إلي من ثلاث خصال قال موسى يا رب وما هن قال يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء من خشيتي قال موسى يا رب فما لمن صنع ذا فأوحى اللّه إليه يا موسى أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنة وأما البكاءون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم فيه أحد [ غيرهم ] وأما الورعون عن المعاصي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم . 43 - عنه عن شعيب الأنصاري وهارون بن خارجة قالا قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن موسى انطلق ينظر في أعمال العباد فأتى رجلا من أعبد الناس فلما أمسى الرجل حرك شجرة إلى جنبه فإذا فيها رمانتين قال فقال يا عبد اللّه من أنت إنك عبد صالح أنا هاهنا منذ ما شاء اللّه ما أجد في هذه الشجرة إلا رمانة واحدة ولولا أنك عبد صالح ما وجدت رمانتين قال أنا رجل أسكن أرض موسى بن عمران قال فلما أصبح قال تعلم أحدا أعبد منك قال نعم فلان الفلاني . قال : فانطلق إليه فإذا هو أعبد منه كثيرا فلما أمسى أوتي برغيفين وماء فقال يا عبد اللّه من أنت إنك عبد صالح إنا هاهنا منذ ما شاء اللّه وما