تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
خطبكن قلن حاش للّه ما علمنا عليه من سوء . فأرسل إليه وأخرجه من السجن فلما كلمه أعجبه كماله وعقله فقال له أقصص رؤياي فإني أريد أن أسمعها منك فذكره يوسف كما رأى وفسرها قال الملك صدقت فمن لي بجمع ذلك وحفظه فقال يوسف إن اللّه تعالى أوحى إلي أني مدبره والقيم به في تلك السنين فقال له الملك صدقت دونك خاتمي وسريري وتاجي . فأقبل يوسف على جمع الطعام في السنين السبع الخصيبة يكبسه في الخزائن في سنبله ثم أقبلت السنون الجدبة أقبل يوسف عليه السّلام على بيع الطعام فباعهم في السنة الأولى بالدراهم والدينار حتى لم يبق بمصر وما حولها دينار ولا درهم إلا صار في مملكة يوسف وباعهم في السنة الثانية بالحلي والجواهر حتى لم يبق بمصر حلي ولا جوهر إلا صار في مملكته وباعهم في السنة الثالثة بالدواب والمواشي حتى لم يبق بمصر وما حولها دابة ولا ماشية إلا صارت في مملكة يوسف وباعهم في السنة الرابعة بالعبيد والإماء . حتى لم يبق بمصر وما حولها عبد ولا أمة إلا وصار في مملكة يوسف وباعهم في السنة الخامسة بالدور والعقار حتى لم يبق بمصر وما حولها دار ولا عقار إلا صار في مملكة يوسف وباعهم في السنة السادسة بالمزارع والأنهار حتى لم يبق بمصر وما حولها نهر ولا مزرعة إلا صار في مملكة يوسف عليه السّلام وباعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بمصر وما حولها عبد ولا حر إلا صار في مملكة يوسف عليه السّلام وصاروا عبيدا له . فقال يوسف للملك ما ترى فيما خولني ربي قال الرأي رأيك قال إني أشهد اللّه وأشهدك أيها الملك أني أعتقت أهل مصر كلهم ورددت عليهم