ابن عثمان عن جميل عن سليمان بن عبد اللّه الطلحي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما حال بني يعقوب هل خرجوا عن الإيمان فقال نعم قلت فما تقول في آدم عليه السّلام قال دع آدم .
31 - عنه بإسناده عن الصفار عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قلت لأبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف قال حزن سبعين ثكلى قال ولما كان يوسف صلوات اللّه عليه في السجن دخل عليه جبرئيل عليه السّلام فقال إن اللّه تعالى ابتلاك وابتلى أباك وإن اللّه ينجيك من هذا السجن فاسأل اللّه بحق محمد وأهل بيته أن يخلصك مما أنت فيه فقال يوسف اللهم إني أسألك بحق محمد وأهل بيته إلا عجلت فرجي وأرحتني مما أنا فيه .
قال جبرئيل عليه السّلام فأبشر أيها الصديق فإن اللّه تعالى أرسلني إليك بالبشارة بأنه يخرجك من السجن إلى ثلاثة أيام ويملكك مصر وأهلها تخدمك أشرافها ويجمع إليك إخوتك وأباك فأبشر أيها الصديق إنك صفي اللّه وابن صفيه فلم يلبث يوسف عليه السّلام إلا تلك الليلة حتى رأى الملك رؤيا أفزعته فقصها على أعوانه فلم يدروا ما تأويلها .
فذكر الغلام الذي نجا من السجن يوسف فقال له أيها الملك أرسلني إلى السجن فإن فيه رجلا لم ير مثله حلما وعلما وتفسيرا وقد كنت أنا وفلان غضبت علينا وأمرت بحبسنا رأينا رؤيا فعبرها لنا وكان كما قال ففلان صلب وأما أنا فنجوت فقال له الملك انطلق إليه فدخل وقال يا يوسف أفتنا في سبع بقرات فلما بلغ رسالة يوسف الملك قال ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما بلغ يوسف رسالة الملك قال كيف أرجو كرامته وقد عرف براءتي وحبسني سنين فلما سمع الملك أرسل إلى النسوة فقال ما
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 248
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٤٨