اللّه عليه السّلام في قول يوسف أيّتها العير إنّكم لسارقون قال ما سرقوا وما كذب .
5 - عنه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي اللّه عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن صالح بن سعيد عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه عز وجل في يوسف أيّتها العير إنّكم لسارقون قال إنهم سرقوا يوسف من أبيه ألا ترى أنه قال لهم حين قالوا ما ذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولم يقولوا سرقتم صواع الملك إنما عنى أنكم سرقتم يوسف من أبيه .
6 - عنه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي اللّه عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أبي نصر قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا ، فلما فصلوا ويعقوب بالرملة ، ويوسف بمصر ، قال يعقوب إني لأجد ريح يوسف عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة .
7 - عنه بهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن مفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه فلم يضره معه ريح ولا برد ولا حر فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 237
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٣٧