فنبعت زمزم ورجعت من المروة إلى الصبي وقد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء ولو تركته لكان سيحا قال فلما رأت الطير الماء حلقت عليه قال فمر ركب من اليمن فلما رأوا الطير حلقت عليه قالوا ما حلقت إلا على ماء فأتوهم [ ليستقونهم ] فسقوهم من الماء وأطعموا الركب من الطعام وأجرى اللّه تعالى لهم بذلك رزقا فكانت الركب تمر بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء .
17 - عنه حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال صار السعي بين الصفا والمروة لأن إبراهيم عليه السّلام عرض له إبليس فأمره جبرئيل عليه السّلام فشد عليه فهرب منه فجرت به السنة يعني بالهرولة .
18 - عنه حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد وعبد اللّه ابني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام لم جعل السعي بين الصفا والمروة قال لأن الشيطان تراءى لإبراهيم عليه السّلام في الوادي فسعى وهو منازل الشيطان .
19 - عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن قزعة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن من قبلنا يقولون إن إبراهيم خليل الرحمن ختن نفسه بقدوم على دنّ فقال سبحان اللّه ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم عليه السّلام فقلت له صف لي ذلك فقال إن الأنبياء عليهم السّلام كانت تسقط عنهم غلفهم مع سررهم يوم السابع .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 207
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٠٧