تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ما في فضل معرفة اللّه عز وجل ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع اللّه به الأعداء من زهرة الحياة الدّنيا ونعيمها وكانت دنياهم أقلّ عندهم ممّا يطئونه بأرجلهم ولنعّموا بمعرفة اللّه جلّ وعزّ وتلذّذوا بها تلذّذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء اللّه . إنّ معرفة اللّه عز وجل آنس من كلّ وحشة وصاحب من كلّ وحدة ونور من كلّ ظلمة وقوّة من كلّ ضعف وشفاء من كلّ سقم . ثمّ قال عليه السّلام وقد كان قبلكم قوم يقتلون ويحرقون وينشرون بالمناشير وتضيق عليهم الأرض برحبها فما يردّهم عمّا هم عليه شيء ممّا هم فيه من غير ترة وتروا من فعل ذلك بهم ولا أذى بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا باللّه العزيز الحميد فاسألوا ربّكم درجاتهم واصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم . 26 - الصدوق حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن الحسن بن موسى الخشاب عن يزيد بن إسحاق شعر عن عباس بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت إن هؤلاء العوام يزعمون أن الشرك أخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء على المسح الأسود فقال لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير اللّه أو يذبح لغير اللّه أو يدعو لغير اللّه عز وجل . 27 - عنه حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللّه عنه قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام فقلت له لم خلق اللّه الخلق فقال إن اللّه تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى بل خلقهم لإظهار قدرته وليكلفهم