تعالى .
7 - عنه حدثنا حمزة بن محمد العلوي رحمه اللّه قال أخبرنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا فقال هو واحد أحدي الذات بائن من خلقه وبذاك وصف نفسه وهو بكل شيء محيط بالإشراف والإحاطة والقدرة لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالإحاطة والعلم لا بالذات لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمه الحواية .
8 - عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الخزاز عن مثنى الحناط عن أبي جعفر أظنه محمد بن نعمان قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل وهو اللّه في السّماوات وفي الأرض قال كذلك هو في كل مكان قلت بذاته قال ويحك إن الأماكن أقدار .
فإذا قلت في مكان بذاته لزمك أن تقول في أقدار وغير ذلك ولكن هو بائن من خلقه محيط بما خلق علما وقدرة وإحاطة وسلطانا وملكا وليس علمه بما في الأرض بأقل مما في السماء لا يبعد منه شيء والأشياء له سواء علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة .
9 - عنه حدثنا أبي رحمه اللّه قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال قال أبو شاكر الديصاني إن في القرآن آية هي قوة لنا قلت وما هي فقال وهو الّذي في السّماء إله وفي
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 123
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٢٣