لهم معادا وثوابا وعقابا ويدينون بأن للسماء إلها وأنها عمران وأنتم تزعمون أن السماء خراب ليس فيها أحد .
قال فاغتنمتها منه فقلت له ما منعه إن كان الأمر كما تقول أن يظهر لخلقه ويدعوهم إلى عبادته حتى لا يختلف منهم اثنان ولم احتجب عنهم وأرسل إليهم الرسل ولو باشرهم بنفسه كان أقرب إلى الإيمان به فقال لي ويلك وكيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك نشوءك ولم تكن وكبرك بعد صغرك وقوتك بعد ضعفك وضعفك بعد قوتك وسقمك بعد صحتك وصحتك بعد سقمك ورضاك بعد غضبك وغضبك بعد رضاك وحزنك بعد فرحك .
وفرحك بعد حزنك وحبك بعد بغضك وبغضك بعد حبك وعزمك بعد إبائك وإباءك بعد عزمك وشهوتك بعد كراهتك وكراهتك بعد شهوتك ورغبتك بعد رهبتك ورهبتك بعد رغبتك ورجاءك بعد يأسك ويأسك بعد رجائك وخاطرك بما لم يكن في وهمك وعزوب ما أنت معتقده عن ذهنك وما زال يعد علي قدرته التي هي في نفسي التي لا أدفعها حتى ظننت أنه سيظهر فيما بيني وبينه .
3 - عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن إبليس قال لعيسى بن مريم عليه السّلام أيقدر ربك على أن يدخل الأرض بيضة لا يصغر الأرض ولا يكبر البيضة فقال عيسى عليه السّلام ويلك إن اللّه لا يوصف بعجز ومن أقدر ممن يلطف الأرض ويعظم البيضة .
4 - عنه حدثنا أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 121
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٢١