ولا تكن كصاحب الحوت وحين يقول لنبيه عليه السّلام حين مثل بحمزة وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصّابرين .
فصبر رسول اللّه عليه السّلام ولم يعاقب وحين يقول وأمر أهلك بالصّلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتّقوى وحين يقول الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا للّه وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وحين يقول إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب وحين يقول لقمان لابنه واصبر على ما أصابك إنّ ذلك من عزم الأمور وحين يقول عن موسى
قال موسى لقومه استعينوا باللّه واصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين
وحين يقول الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصّبر وحين يقول ثمّ كان من الّذين آمنوا وتواصوا بالصّبر وتواصوا بالمرحمة وحين يقول ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثّمرات وبشّر الصّابرين وحين يقول وكأيّن من نبيّ قاتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا واللّه يحبّ الصّابرين . وحين يقول والصّابرين والصّابرات وحين يقول واصبر حتّى يحكم اللّه وهو خير الحاكمين وأمثال ذلك من القرآن كثير .
واعلم أي عمّ وابن عم أن اللّه جل وعز لم يبال بضر الدنيا لوليه ساعة قط ولا شيء أحب إليه من الضر والجهد والبلاء مع الصبر وإنه تبارك وتعالى لم يبال بنعيم الدنيا لعدوه ساعة قط ولولا ذلك ما كان
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 280
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٨٠