تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
واللّه لقد كذب فو اللّه ما هو عنده وما رآه بواحدة من عينيه قطّ ولا رآه عند أبيه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين وإن صاحبه لمحفوظ ومحفوظ له ولا يذهبن يمينا ولا شمالا فإن الأمر واضح واللّه لو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه اللّه ما استطاعوا ولو أن خلق اللّه كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء اللّه لهذا الأمر بأهل يكونون هم أهله . 4 - عنه حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمّان قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا أفيكم إمام مفترض طاعته فقال لا قال فقالا له فأخبرنا عنك الثقات أنك تعرفه وتسميهم لك وهم فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذبون فغضب أبو عبد اللّه عليه السّلام وقال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أتعرف هذين . قلت نعم هما من أهل سوقنا من الزيدية وهما يزعمان أن سيف رسول اللّه عليه السّلام عند عبد اللّه بن الحسن فقال كذبا لعنهما اللّه ولا واللّه ما رآه عبد اللّه بعينيه ولا بواحد من عينيه ولا رآه أبوه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين بن علي عليهم السّلام وإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما لا ترى في موضع مضربه وإن عندي لسيف رسول اللّه عليه السّلام ودرعه ولامته ومغفره . فإن كانا صادقين فما علامة في درعه وإن عندي لراية رسول اللّه المغلبة وإن عندي ألواح موسى وعصاه وإن عندي لخاتم سليمان بن داود وإن عندي الطست الذي كان يقرب بها موسى القربان وإن عندي الاسم
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 251 | الشيخ عزيز الله عطاردي